|
مخيال
إذا توقف الكرسي عن جلوسه
الرتيب في الركن
إذا ارتدت الملابس نفسها
و تقافزت فوق السرير كي توقظه
إذا دخل الباب من النافذة
و خرجت النافذة من الباب
إلى هذا الحد الكبير من الجدية
تكون الغرفة قد أفرطت في الشرب
و أكون قد أفرطت
في الصحو
دخان
لاتعلمني أن أصطاد
بل أعطني سمكة كل يوم
لأعيدها الى النهر
___
ياللعار
ياللروعة
تقف الشجرة في الشمس
كي تجلس أنت في الظل
___
أنت وحيد جدا
وحيد
كالجميع
_
لكن
لا أحد
لاشيء
النهاية هي كل مايبقى
___
أيها العازف الصامت
يا صديق الجميع
إعزف لنا طريقا طويلا
ورياحا
وانتظارا بلا رجاء
___
أنا خائن
هذه هى الحقيقة
لن الوم أحدا بعد اليوم
أول سيجارة
يمد يده
و جسده العاري
..فوق جسدها العاري
لا ليضاجعها مرة أخرى
بل إلى طاولة صغيرة
..على الجانب الآخر من
السرير
تشعر بثقل جسده)
و تتفاداه بنظرة فارغة
في السقف
يشعر بحرارة جسدها
و لا تثيره الآن)
يتناول سيجارتين
يضعهما معا في زاوية فمه
و يشعلهما
..بعود ثقاب واحد
يحاول دفع الدخان إلى أبعد
نقطة ممكنة)
تحاول استساغة أنها للتو
لم تعد عذراء )
يناولها واحدة
تمجها باستكانة
و تتحسس في نوبة سعال مضحكة
ريقه المر
-في
عقبها-
..بريقها الحلو
اللـــــيل
ينفتح الباب
تتحرك الستائر
تتيقظ الأذن كعنكبوت
...
صوت خطوات صامته
...
الصباح
لسارتر- الأبواب المقفلة-
السيدة تقرأ
الخادمة تسقي الأزهار
الطباخ يضع البندورة في الوعاء
....
....
إديث
بياف تغني
Rien
de rien
Je ne
regrette rien
استراحة
البيت مقفل منذ سنوات
لا أحد في الداخل
العنكبوت تنسج
و لا تحدث أي صوت
.....
.....
الزمن
يستريح |