|
رَهَفي تُطلُّ بحسنـِــها
اللـــهُ ، ما هذا الجمـــالْ
!
في نظرةٍ هـي سحرُها
والوجهُ يحلو في دلالْ
فحفيدتـي هلّــتْ لـــنا
في فرحةٍ مـلأتْ
ســــلال
بسماتــُـها فـي رونقٍ في
روعةٍ ذاتِ اكتمال
يا مــــيُّ هـــذا
ســيّدٌ في الخُلقِ شهمٌ
في الرجال
قد كنــتِ فينــــا
درَّةً حتى أتيتِ
بــذي اللآل
يا مــرحبـًا يا مرحبا
رهـــــفٌ أطلّــتْ
كالهلال
الــلونُ فيـــها رائقٌ
والصوتُ من معنى الخيالْ
9 / أيار / 2005
|