|
إلى العربي اصليط و بوجمعة لخضر و
مبارك الراجي
|
في الصويرة
أخطو، تترصدني أقفال من حديد،
نورس طليق أنا، في كل الفصول
كنت
أذرع الشاطئ برفقة امرأة جميلة
أستلها من أحد الفنادق
و في دماغي موسيقى صاخبة.
يجب أن تعلمي
فأنا أمقت البصاصين و السجانين
و بائعي الموت بالمجان.
هاجر أمين. صديقي الرسام
قال إنه سيذهب إلى بلاد مانديلا
( أعطيته عنوان أندي Andy)
و هاجر عشرات الفتيان كالعصافير
دون ترتيب من أحد.
أ هذا خريفك يا غجرية؟
أسوارك أضحت متهدلة
و البحر يهجم على المقاهي
و السرطان يزحف على الجدران
و على أجفان الصيادين
نمت الطحالب.
لقد وهبتني كتاب مفيستو فيلس
و أشعار ميروين،
الآن علي أن أتشبت بتماثيل
العرعار بشطحات كناوة
بلوحات العربي فتاكِ الوسيم،
الآن سأدخن الماريخوانا في غرفة
هندريكس
الآن أحلم بالسفر إلى ممفيس
كي أتطهر بلهب البلوز
آه، يا لوثر كينغ
الآن علي أن أتزوجكِ أو أموت
في بحركِ اللعين.
في العرائش
أسير صيفا بأقدام حافية
أتعمد ارتداء الالوان المستفزة
أنا عاشق حرية بامتياز
قد أموت يوما و شفتاي في التراب
يجب أن أعترف
بأن لدي أشياء
من رامبو
أعني الأسفار
و انشطار الروح !
هذا المساء
هذا المساء ربما ينفجر العالم
لكني لن أتأخر عن أخذ حصتي
من الحلزون
! |
|