|
ـ 1 ـ
القلب الذي..
تدلّى من جوف نهديك
هو الكلمة الأخيرة
التي أرْدَتِ القصيدة َ .. جثة
مهزومة..
و بقايا خطواتك الخائنة
كانت ترقب المشهد.. غير مكترثة.
ـ 2 ـ
ترتعش الكلمات..
بين أناملي الخريفية..
تنتفض الأشكال..
من ينابيع الظلال
و الحروف تبدو
على غير عادتها..
سوداء.. تمتصني
بعيونها المدادية
ـ 3 ـ
جدران الحلم.. إسمنتية
يا إغفاءة..
الفجر المرير
يا عتمة َ..
تجاعيدِ الأتوبيوغرافيا
بين ثنايا..
حلمي القديم..
أحن
لتلك الابتسامة المصطنعة
ـ 4 ـ
تتصارع..
المسافات البكماء
تحذوني
رغبة احتساء قصيدة ساخنة
دمعةٍ عارية..
تسلبني سِفرَ القطرات
ـ 5 ـ
هو الخريف الساكن
في أعماق ضلوعي
يتسكع حرا
واثقا
في ضوضاء نسياني
كيف أتوغل فيك..
أيها الليل؟
أنا لا أملك مسافتي منك
ـ 6ـ
لخرائط الحلم
شرفات أخرى
دفينة في شعيرات الوسادة..
تعيد ترتيب اشيائها..
أسمائها الصغيرة
من دون أن يراها
عشب الكلم..
ـ 7 ـ
ينحت الصمت
بقايا الكلام.. البارد..
اللابد..
في دمي أجسادٌ محترقة..
مرتبكا تنصهر أمامي.. أشكال
قديمة
ببطء.. تحتل.. رفوف ذاكرتي
ـ 8 ـ
حين يمر
السواد.. مخترقا
جسدي الشفاف
تعلن الكلمات
بداية احتضارها. |