|
مبتسماً كنت للعابرين
أنت الجالس
بين ركام الصرخات
آهٍ أريدك ...
أن أكونك
حيث تنوح الأحلام
في نشيد الصمت
أضرحة تنهض
عيون تغمض
أعصر من جفون البحر
دمعة فرح
فإلى متى
تشمخ في شقوق
الآه
لا ترتدي إلاّ وجوهاً
للتيه
ظل ابتسامة
ليست تعاندني
كلما كتب الرحيل
نرتد للحلم المعبأ
في العيون
واسع جرحي يا بحر
كشواطئ مرّ بها
موجك
أحاول أن أقرأ
الروح محترقة
فيك
أنتِ يا بعيدة
كلمات
و لغة ميتة
امتدي على
جرحٍ جليل
موحش صمت العيون
قلبي شاسع يا بحر
وَكرُ الوجع المسجون
فيّ
رذاذ ابتسامة
لا تعرف شفة يابسة
من تكتسيه الآه
يحترق ...
لكن البحر لا يموت
ربما كنت نبضاً مدمي
يبوح
بلذة الحكايا الجميلة
ربما كنت آه ملء الجروح
أنزف
يشرب وجعي
ملح البحر
ربما كنت
و كنت
لكن كيف اكونك
لتكن روحي ... صمتك
هل ماتت زنبقة
من لوثة حبٍ
يختال
أبحثُ عن روحٍ
محروقة
علّها في موجات بحرٍ
أو نبضات قلبٍ
تعلن التوبة
أو تنتحر
والذي قتلني
اعتقني من روحي
يلهث البحر
يصطاد رعشات الموج
تأججي
لا تسأليني
عن موتي
ألبس الليل
وأقول
عانق وجعي
يا بحر
أيها الحزن
اكتب ما أشاء
لتنتهي الأشياء
من رأى حبيبتي
حلم منهوب
وهذا العاشق
ألا يتوب
فتهواه الفواجع
أو يرى المدن البعيدة
قالوا ... مجنون من يسلك
عكس الدرب
من رأي حبيبتي
رسوماً ... صمتاً ... و بدايات
أفسّر أصل الآهات
فتغتسل الروح المنهارة
الليل كان و لا يزال
يا زبدة الجراح
أحصيت كل الفصول في عينيك
ليبدأ موت جديد
آهٍ
ليت الحلم ... أعشاشاً
فنختبيء قبل الذبح
للبحر رغبة في الجفاف
صاحت موجة ذبيحة
أرسم الحلم
على كف المواجع
إلى البحر ... يلهث الليل
إني راجع
إغفري للحب نزوته
في الروح المهترئة
اصمتي
و لتكن روحي
صوتك
يسري الغــول
|